قايمة ضيوف بلينك شخصي وباركود دخول
فريق دعوتنا · 2026-10-28
لينك واحد للكل مناسب لمعظم الأفراح: أي حد معاه اللينك يقول هييجي، والأرقام بتتجمع لوحدها. بس مش مناسب قوي لما القاعة عدد كراسيها محدد والعيلة عايزة تعرف بالظبط مين ورا كل رد. فرح كراسيه معدودة وقاعة بتحاسب بالفرد مش مجال للتخمين.
لينك لكل ضيف
بتلصقوا قايمة الضيوف في «قايمة الضيوف واللينكات الشخصية» جوه «الرسايل والحضور» في حسابكم (والوكيل بيعمل كده من لوحته لو هو اللي عمل الصفحة)، سطر لكل ضيف: الاسم، ورقم الموبايل، وعدد المقاعد. وكل ضيف بياخد لينك شخصي. اللينك ممكن يتبعت من زرار واتساب جنب الاسم، أو كل اللينكات تتنسخ مرة واحدة وتتبعت من جروب أو من برودكاست. وشاشة الباب على بعد ضغطة واحدة من نفس المكان.
الضيف اللي بيفتح اللينك بتاعه مش بيكتب اسمه. الدعوة عارفة هو مين وليه كام مقعد، فتأكيد الحضور ضغطة واحدة. وممكن يقول إنه هيجيب حد زيادة، ولو الفرح فيه أكتر من مناسبة (حنة وكتب كتاب وفرح) بيرد على كل واحدة لوحدها.
وده بيحل مشكلة معروفة: حد يقول «هييجي معايا اتنين» وتتفاجئوا بخمسة. هنا العدد مكتوب في اللينك، والضيف بيشوف إن ليه مقعدين مش خمسة.
تذكرة الدخول
أول ما الضيف يأكد إنه جاي، بيظهر قسم جديد في صفحته: تذكرة الدخول. فيها اسمه، وعدد الأفراد، والتاريخ والمكان، وباركود وتحته كود قصير. القسم مش بيظهر لحد ما يبقى للضيف لينك شخصي وردّ بـ«جاي».
مفيش حاجة بتتحمل ومفيش حاجة بتتطبع. يوم الفرح الضيف بيفتح نفس اللينك ويوري الشاشة. ومفيش داعي ينتظر في الزحمة عشان يدور على اسمه في كشف ورق.
على الباب
اللي واقف على الباب بيفتح «شاشة الباب» على موبايل ويوجه الكاميرا على التذكرة. الشاشة بتوري اسم الضيف وعدد الأفراد وجملة ترحيب بلون أخضر. وبتقولك كمان لو التذكرة اتسجلت قبل كده (أصفر)، أو لو الضيف كان معتذر (أحمر)، أو لو الكود مش في القايمة. ولو حصلت ضغطة غلط فيه زرار تراجع.
المسح بالكاميرا بيشتغل في المتصفحات اللي بتدعمه. لو موبايل الباب ما بيدعمش، اكتبوا الكود اللي تحت الباركود بإيديكم. جربوا ده قبل الفرح بيوم، مش على الباب.
قبل الفرح بأسبوع
- راجعوا القايمة. اسم مكتوب غلط بيطلع على التذكرة غلط.
- ابعتوا اللينكات بدري. كل ما الرد جه بدري، كل ما عرفتوا عدد الكراسي أحسن.
- جربوا التذكرة بنفسكم. خدوا ضيف تجريبي برقمكم، افتحوا لينكه، وردوا، وامسحوا التذكرة من موبايل تاني.
- حددوا مين على الباب. واحد أو اتنين من العيلة بيعرفوا يستخدموا الشاشة، ومعاهم شاحن.
- اتفقوا على الاستثناءات. مين يدخل لو مفيش تذكرة؟ القرار ده بيتاخد قبل الفرح، مش على الباب.
سيناريو من يوم الفرح
الساعة ٨ والقاعة بتمتلئ. ضيف داخل بأبوه وأمه، وعلى موبايله تذكرة مكتوب عليها «٣ أفراد». اللي على الباب بيمسحها، والشاشة بتبقى خضرا وبتقول اسمه. بعده بدقيقة، ضيف تاني بيوري صورة تذكرة صاحبه، والشاشة بتبقى صفرا: «اتسجل قبل كده». المسؤول يسأل بهدوء، والموضوع يتحل من غير خناقة.
وفي آخر الليل، تعرفوا بالظبط كام واحد دخل، مش كام واحد قال إنه هييجي.
مين ورا القايمة
القايمة بتتكتب سطر لكل ضيف: اسم، ورقم، وعدد مقاعد، سواء لصقتوها بنفسكم أو بعتوها للوكيل. فاكتبوها في ملف واحد مرتب قبل ما تلصقوها. وأحسن طريقة: عيلة العريس وعيلة العروسة في قايمتين، وكل واحد بيراجع قايمته. ولو فيه اتنين بنفس الاسم زي «محمد أحمد»، زودوا لقب أو اسم العيلة عشان محدش يتلخبط على الباب.
الضيف اللي مش بيستخدم الموبايل
فيه ناس كبار في السن ما بيفتحوش لينكات. للحالة دي، ابعتوا اللينك لابنهم أو بنتهم اللي هييجي معاهم، وخلّوا التذكرة على موبايله. أو اكتبوا الاسم والكود القصير على ورقة صغيرة يسلموها على الباب. الكود القصير بيفتح التذكرة برضه.
العروسين بيشوفوا إيه
فوق القايمة فيه تلات أرقام: كام واحد معزوم، وكام واحد رد، وكام مقعد متأكد، ورد كل ضيف جنب اسمه. اللي عمل الصفحة بنفسه بيشوف القايمة من حسابه. ولو عملها وكيل، الوكيل بيديرها من لوحته والعروسين بيشوفوا نفس القايمة بالكود الخاص اللي بيجيلهم مع صفحة الوكيل. نفس الكود بيسمح لهم يعدلوا الكلام والأسماء والصور ١٢ ساعة من أول دخول، والتصميم والأقسام بيفضلوا مع الوكيل.
فعّلوا قسمي «تأكيد الحضور» و«باركود الدخول» وإنتوا بتضيفوا القايمة (أو اطلبوا من الوكيل يفعّلهم). ولو الفرح صغير وكلكم بتعرفوا بعض، لينك واحد وفورم الرد العادي كفاية.